سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
339
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ثم تكون مع المعارضة مقاومةً لها . . ثم يثبت تأخرها عنها . قال المدّعون للنسخ : قال عمر بن الخطاب السجستاني : حدّثنا الفاريابي ، حدّثنا أبان بن أبي حازم ، قال : حدّثني أبو بكر بن حفص ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب أنه قال - لمّا ولي - : يا أيها الناس ! إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحلّ لنا المتعة ثم حرّمها علينا . رواه البزاز في مسنده . قال المبيحون ( 1 ) للفسخ : عجباً لكم في مقاومة الجبال الرواسي التي لاتزعزعها الرياح بكثيب مهيل تسفيه الرياح يميناً وشمالا ! فهذا الحديث لا سند ولا متن . أمّا سنده ; فإنه لا يقوم به حجّة عند أهل الحديث . وأمّا متنه ; فإن المراد بالمتعة فيه متعة النساء التي أحلّها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثم حرّمها لا يجوز فيه غير ذلك - البتة - لوجوه : أحدها : إجماع الأُمة على أن متعة الحجّ غير محرّمة ، بل إمّا واجبة ، أو أفضل الأنساك على الإطلاق ، أو مستحبة ، أو جائزة ، ولا نعلم للأُمة قولا خامساً فيها بالتحريم .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المستحبون ) آمده است .